السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

602

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )

الجهة أيضا خير محض » . « 1 » فقد استبان لك ما هو المرام مع تسامحه في بعض من الكلام كما لا يخفى على متصفي الأعلام . « 2 » ونعم ما قال شيخ أتباع الإشراقيّين في كتابه « 3 » المطارحات : « فليس كلّ ما يعلم يقال ، وربّما نساعدهم « 4 » في ظاهر القول بضرب من التأويل ونضمّ خلاف ما ساعدناهم ، وربّما نريهم شيئا ونريد به شيئا آخر وربّما ان وجدنا أهلا وبعد قراءة هذا الكتاب وما يجري مجراه علّمناه طرفا صالحا من الحكمة الشريفة . » انتهى كلامه بما رمناه . « 5 » ثمّ لا يخفى : « 6 » أنّه - دام ظلّه - قد صرّح في آخر هذا التقويم بما يوافق المطلوب بوجه لطيف حيث قال : « 7 » « على أنّا قد كنّا تلونا عليك انّ المفتاق إليه بالقصد الأوّل إنّما هو العلّة الجاعلة الموجبة . » « 8 » قال المعلّم الثاني في كتاب أثولوجيا : « فأمّا « 9 » نحن فنقول : إنّ اللّه - عزّ وجلّ - علّة للعقل ، والعقل علّة للنفس ، والنفس علّة للطبيعة ، والطبيعة علّة للأكوان كلّها الجزئية « 10 » غير أنّه وإن كانت الأشياء بعضها علّة لبعض ؛ فإنّ اللّه تعالى علّة لجميعها « 11 » غير أنّه علّة لبعضها بغير توسّط وهو الذي جعل العلّة كما قلنا في ما قد « 12 » سلف . » « 13 » فقد استبان : أنّ دأب رؤساء هذه الصناعة إطلاق العلّة على مصحّحات فاعلية الفاعل

--> ( 1 ) الشفاء ( الإلهيات ، المقالة الثامنة ، الفصل السادس ص 356 ) : فهو من هذه الجهة خير أيضا . ( 2 ) ق : للسلسلة الطولية المنتهية إليه تعالى بالآخرة ؛ ولعلّ اختيار هذا النحو من الاختلاف لاختلاف عبارات وقع عن الشيخ في الشفاء في فصل ترتيب العقول والنفوس من انّه - تعالى - مبدأ فاعلي لجميع الموجودات ؛ وكذلك في فصل انّه تامّ فوق التمام حيث قال فيه : « انّ الواجب الوجود يجب أن يكون لذاته مفيدا لكلّ وجود ولكلّ كمال وجود فهو من هذه الجهة أيضا خير محض » ومع ذلك قال في بعض فصوله : « انّ العقول مؤثّرة في العالم » . ( 3 ) ح : ونعم ما قال صاحب الإشراق في . ( 4 ) ح : وإنّما يساعد . ( 5 ) ق : - انتهى كلامه بما رمناه . ( 6 ) ق : - لا يخفى . ( 7 ) ح : بالوجه اللطيف بقوله الشريف . ( 8 ) راجع ، ص 245 . ( 9 ) أثولوجيا : وأمّا . ( 10 ) ح : الجزئية . ( 11 ) أثولوجيا : + كلّها . ( 12 ) أثولوجيا : - قد . ( 13 ) أثولوجيا ، ص 50 .